ياليت شعري هل يرى من بعد فرقتنا اجتماع
وهل الفؤاد جابر مني فؤاد ذا انصداع
وهل الوعود تعود في تلك المغاني والرباع
وهل السناء يلوح لي منه سناه والشعاع
ذكر الوداع فراعه ماكان في يوم الوداع

لايكلّ ولايمل ، لايهجع ولايخدع ، إن اتصلت به نهاراً وجدته ، وإن اتصلت به ليلاً وجدته، دائباً عاكفاً على إقامة الندوات والملتقيات والكتابة والتأليف والمقالات الصحفية إنه الأديب النشيط النشيط الدكتور محمد جمال طحان ، هذا ماقاله المهندس محمد بشير دحدوح في تقديم الدكتور جمال الذي قال كلمته في وداع الأستاذ محمد كامل قطان :
نتحدث كثيراً عن الأستاذ محمد كامل قطّان في أطر متعددة ولا يمكن أن يقتصر الكلام عنه بوصفه مدير الثقافة في حلب ولكن أيضاً بوصفه راعيا ًلكل من يعرف.
بحسب علاقتي به شاهدت حالات كثيرة ساعد فيها كثيراً من الذين يراجعونه وفي أمور ليست من مهماته، إذاً يده تمتد إلى الخير دائماً، وكل من يعرفه يعرف ذلك، نرجو من الله أن يكون الأستاذ كامل قطّان قدوة للمدراء الآخرين ليعرفوا أن الاحتفاء الإجماعي بهم عندما يكونون جيدين لهو خير لهم من كل كِبَرٍ قد يتلبّسهم.

ما بالُ الصحبِ هم انتشروا
كنجوم الزهر وقد طربوا
للقاء محبٍّّ ينسربُ ؟
***
منهم من يرقص مبتهجاً ...منهم لفراقه ينتحبُ
كانت خاويةً من زمنٍ
حدباءَ نراها لها عِوَجُ... من كل نشاط تختلجُ
حتى أتى من ينقذها.. فغدت كالصبحِ لها وَهَجُ
وجموع محبته انبلجت.. شمساً بخميسٍ تَلِجُ
به قد جئنا نبتهجُ
حُرنا:هل نحزنُ أم نفرح ؟
***
لبكاء محبّيه حُجَجٌ ... ولفرحتِنا أبداً حُجَجُ
ندعو الرحمنَ يباركُهُ
أعطى باللطف لنا درساً ... وسماحتُه تركت غرساًً
وسحابُ الخير له مطرُ ..
من كاملَ يأتي كلُّ ندي ... ياليتَ نراها يومَ غدِ
وفوائدُ كاملنا كثرٌ.. تعدادها يضنيه التعبُ
شفتانا اليومَ إذا اضطربت.. فوداعُ الغالي هو السببُ
سامحَهُ اللهُ مفرّقنا ... قد لامَسَنا منه النـّصَبُ
قطّاننا اعذر لي تعبي ... واتركنا نوغلْ في العتبِ
الودُّ يدوم لصاحبه... والكِبْرُ يظلُّ بلا نسبِ
العهدَ هلمّ نجدده... بالخير لمن بُسطت يدُهُ
سهرتْ لفراقِك أعينـُنا... قد دمت أخاً
وسنذكر دوماً غالينا
***
والآن نرى قصرالحمرا... تسطعُ أنجمُه في حلبِ
اليوم نحيّيك هنا وغداً.. ستُرصّع في الكتبِ
ونقولُ:مديرُ ثقافتنا حلبيْ وأبيْ
الودُّ يدوم لصاحبه... والكِبْرُ يظلُّ بلا نسبِ
فليُكتبْ اسمُكَ بالذهبِ
فليُكتبْ اسمُكَ بالذهبِ