زملائي الأعزّاء في فرع اتحاد الكتّاب العرب بحلب اسمحوا لي أن أذكّركم ببعض الحقوق الانتخابية في الوسط الديمقراطي الجميل الذي نعيشه: يحق للناخب اختيار واحد أو أكثر من المرشحين على أن لايدوّن أكثر من ثلاثة أسماء في ورقته الانتخابية . يحق له اختيار من يقتنع أنه مناسب، بصرف النظر عن أي تحالفات معلنة أو غير معلنة أو أي قائمة . أسماء المرشحين تكون مدوّنة أمام الناخب ومن حقه ومن واجبه أن يختار الأصلح لخدمة الاتحاد وأعضائه، بصرف النظر عن العلاقة الشخصيّة ، وبصرف النظر عن أي إغراءت شخصية أو وعود خاصّة قد يعد بها المرشح للفوز بصوت الموعود. القيادة السياسية منحت الحرية الكاملة للاتحادات والنقابات والجمعيات في اختيار مكاتبها ومجالس إدارتها، ومن المشرّف ألاّ يصدّق الكتّاب أي ترويج قد يشيعه المرشّح أن أي جهة رسمية أو نقابية أنها تريد فلاناً وتستبعد آخر ، لأنها لو كانت تريد ذلك فعلاً لاكتفت بالتعيين المباشر ولاشيء يلزمها بإجراء انتخابات ديمقراطية حرّة يختار فيها الناخبون من يقوم بخدمة مصالحهم. زملائي الأعزّاء قيادة الاتحاد منحت الأعضاء ثقتها بحسن الاختيار وأنا على ثقة بحسن اختياركم، لمن تتوسمون فيهم الخبرة لوضع خطة ثقافية متكاملة والقيام بأعبائها على خير وجه ممكن، ومن يخففون عنكم أعباء المعاملات الادارية اللازمة ، ومن ترونهم قادرين على تخصيص الوقت الكافي للنهوض بصرح الاتحاد كما يليق . المرشحون جميعاً أدباء وكتّاب تملأ كتاباتهم ونشاطاتهم الساحة العربية، لكن بعضهم أكثر قدر ة على حمل همّ زملائه بتواضع وصبر وهمّة عالية. أتمنى أن نوفّق لاختيار مناسب يجعلنا نفخر دائماً بأننا أعضاء في هذا الصرح الثقافي العريق. |